ارتجاع المريء | الأعراض والعلاج والمضاعفات

Avatar حسن مجدي

بكالوريوس علوم تمريض جامعة الإسكندرية. مؤسس مشارك ومدير التحرير في Exirhub. محرر محتوى طبي ومصمم جرافيك مستقل.

جامعة الإسكندرية

توضيح من الكاتب

يوفر هذا الموقع قيمة ترفيهية فقط، وليس نصائح طبية أو بروتوكولات تمريضية. نسعى جاهدين لكي تكون المعلومات التي نقدمها دقيقة مئة بالمئة، ولكن الإجراءات الطبية والتمريضية والقوانين تتغير باستمرار. من خلال وصولك إلى أي محتوى على هذا الموقع أو المواقع الأخرى ومنصات التواصل المرتبطة به، فإنك توافق على عدم تحميلنا المسؤولية عن الأضرار أو الضرر أو الخسائر أو وصولك معلومات خاطئة.

مرض ارتجاع المريء (GERD) هو اضطراب يصيب الجزء العلوي من الجهاز الهضمي ويمرض بارتجاع المريء جزء كبير من عامة السكان، ويصاحبه تأثير كبير على جودة الحياة وعبء على منظومة الرعاية الصحية. ارتجاع المريء تكون له عدد من الأعراض المزعجة، وحتى قد يسبب قدر من التلف في الغشاء المخاطي لأنبوب المريء بسبب ارتجاع محتوى المعدة من خلال المريء الذي يكون قد تأذت عضلاته العاصرة السفلية التي تغلق على محتويات المعدة (Bortoli, 2018).
ما هو ارتجاع المريء؟
GERD
اطرح الأسئلة وتبادل التجارب في مجتمع مرضى الارتجاع المعدي المريئي المزمن. رغم أن منصة إكسير والمواقع المرتبطة بها تقدم قيمة ترفيهية لا تغني عن النصائح الطبية إلا أننا نسعى جاهدين لدعم كل ادعاء بالمصادر، سيفيد مطالعة المرضى لهذا المجتمع في تعرفهم على تجارب آخرين ومعلومات يومية مفيدة.

ارتجاع المرئ : الأعراض

ارتجاع المريء هو واحد من أمراض الجهاز الهضمي الأكثر شيوعا. هناك نوعين من اعراض ارتجاع المري، الأول هو الأعراض النموذجية وتعني الأعراض الشائعة والتي يشخص بها المرض في أغلب الأحيان أما الأعراض غير النموذجية فهي اعراض ينقصها بعض الأعراض الأساسية التي توجد عادتًا في الحالة المرضية وغالبًا يكون ذلك في كبار السن. (Perissinotto & Ritchie, 2021)

أعراض ارتجاع المريء النموذجية

تتكون أعراض ارتجاع المريء النموذجية من حرقة المعدة وارتجاع الحمض، ويتم التشخيص السريري على أساس الأعراض النموذجية، بدعم من رد فعل ايجابي (بانخفاض الأعراض) بعد تجربة استعمال دواء مثبط لمضخة البروتون تجريبيًا (PPI).

تشمل الأعراض:
  • الحرقان (إحساس بالحرقان في المريء)
  • عسر الهضم
  • حرقة المعدة
  • عسر البلع وألم في البلع
  • فرط اللعاب
  • التهاب المريء
قد تشبه الأعراض أعراض النوبة القلبية. تاريخ المريض يساعد في الحصول على تشخيص دقيق. (O'Connell & Bare, Textbook of medical surgical nursing 2003) أما غالبية مرضى ارتجاع المريء (ما يقارب 70٪) لديهم أعراض نموذجية كحرقة المعدة وارتجاع الحمض دون حصول تلف بالغشاء المخاطي للمريء؛ وهذه الحالة تعرف بارتجاع المريء غير التآكلي.

طبقًا لهذا يمكن الاشتباه في تشخيص ارتجاع المريء على أساس وجود أعراض نموذجية فقط. في الوقت الحالي العديد من الدراسات الحديثة ترى أن المرضى الذين لديهم هذه الأعراض يمثلون مجموعة غير متجانسة من المرضى بينهم اختلافات في فعل المرض بالمريء، كان ينبغي تصنيفها بشكل أفضل باستخدام التقنيات وعلى أساس الاختلافات تختلف طرق السيطرة على الأعراض (Bortoli, 2018).

أعراض ارتجاع المريء النفسية

يمكن القول أن الأعراض النفسية لارتجاع المريء تشمل:
  • القلق
  • الخوف من الموت
  • الوساوس
  • المزاج الاكتئابي
هناك علاقة تربط مثل هذه الأعراض بارتجاع المريء، ففي دراسة تعلقت أعراض القلق والمزاج الاكتئابي بكل من: الألم الزائد بالمريء والحالات التي يرتفع بها خطر الإصابة بارتجاع المريء المزمن (GERD)، حيث ارتبطت مستويات القلق المتزايدة في مرضى الارتجاع المعدي المريئي بالشعور بألم خلف عظمة القص وحرقة المعدة. وكان المرضى الذين يعانون من حرقة معدة وظيفية لديهم مستويات أعلى من القلق من مرضى ارتجاع المريء. (Kessing et al., 2015)

ارتجاع المرئ وعلاقته بالاكتئاب

في الدراسة السابق ذكرها ارتبطت زيادة مستويات المزاج الاكتئابي بانخفاض تقدير المرضى لجودة حياتهم. وقد تم حسابها وفقًا لانخفاض درجات استبيان يعبر عن جودة الحياة، وهو عبارة عن أسئلة قام المرضى بالإجابة عليها. لم تكن مستويات القلق أو الاكتئاب مرتبطة بعدد أعراض الارتجاع التي تم الإبلاغ عنها أو مرات ارتجاع الحمض. تم ذلك خلال متابعة المرضى بفحوصات تكشف عن وقوع الأعراض على مدار 24 ساعة.

من كل مرضى الارتجاع المعدي المريئي الذين يعانون من فرط الحساسية للارتجاع، كانت مستويات الاكتئاب وانخفاض جودة الحياة مماثلة لتلك الخاصة بالمرضى الآخرين الذين يعانون من ارتجاع المريء. في المرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء، ترتبط مستويات القلق المتزايدة بزيادة شدة الألم خلف القص وحرقة المعدة وانخفاض نوعية الحياة.

ارتجاع المرئ والوسواس

عدد من الدراسات ناقشت الأعراض النفسية لارتجاع المريء ومنها الوساوس التي تقع تحت مسمى العصابية والجسدنة والخوف من الأورام الخبيثة وبالتالي الموت:
  1. العصابية: وتعبر عن الوساوس المستمرة بأن الأسوء سيقع. وهي في علم النفس النزعة لاستشعار مشاعر الغضب والقلق والتهيج وعدم الاستقرار العاطفي والمزاج الاكتئابي.
  2. الجسدنة: وهي المعاناة من أعراض جسدية بسبب عدم استقرار الحالات النفسية.
  3. الخوف من الاورام السرطانية والموت
في حين أن بعض الدراسات بها أوجه قصور منهجية، إلا أن الأغلب خلُصَ إلى ان الأعراض النفسية الرئيسية لارتجاع المريء هي القلق والتوتر والعصابية والجسدنة والمخاوف من الأورام الخبيثة والموت وسوء رؤية المريض لصحته والاكتئاب وضعف الشبكة الاجتماعية من أصدقاء أو أقرباء المريض التي يمكن أن يلجأ لها وضعف وسائل التأقلم (Wiklund & Butler-Wheelhouse, 1996).

ارتجاع المريء الصامت

ارتجاع المريء الصامت هو حالة من ارتجاع المريء اللذي لا يظهر له أية أعراض، إنها ظاهرة شائعة جدًا تتضمن الاكتشاف العرضي لالتهاب المريء التآكلي ومريء باريت وتطور سرطان المريء الغدي في المرضى الذين لا يعانون من أعراض وكلها مضاعفات من ارتجاع المريء.

أسباب الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي المتقدم دون ظهور أعراض (ارتجاع المريء الصامت) لا يمكن تحديدها بشكل واضح وهي غير مفهومة جيدًا، ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم التعرف على هذه الظاهرة في المرضى (Fass & Dickman, 2006).

ارتجاع المريء والتهاب الحلق

أشارت دراسات للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالارتجاع المعدي المريئي عن معاناتهم من أعراض تتعلق باضطرابات الفم والبلعوم والأنف والحنجرة، هذه تشمل التهاب الحلق والإحساس بورم في الحلق مع عدم وجوده وبحة في الصوت. (Issing et al., 2001).

ارتجاع المريء وضيق التنفس

الدراسة السابق ذكرها أشارت أن المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالارتجاع المعدي المريئي عبروا عن أعراض مثل ضيق التنفس والربو، السعال المزمن والالتهاب الرئوي والتهاب الحنجرة.

خلُصَت الدراسة المذكورة أن أولئك الذين يعانون من أعراض الأنف والأذن والحنجرة ومنها الكتمة وضيق التنفس السابق ذكرها، يعانون من أمراض معدية مريئية كامنة، وعليه الفحوصات مثل تنظير الحنجرة (والذي يعتبر عالي الدقة) وكذلك الفحص الدقيق كلاهما إلزامي لاكتشاف الأسباب الكامنة. والعلاج الدوائي بمضادات ارتجاع الحمض تعتبر فعالة للتخفيف من الأعراض وتسهيل التئام الغشاء المخاطي. . (Issing et al., 2001)

ارتجاع المريء يسبب خفقان

خفقان القلب ليس عرضًا صريحًا لارتجاع المريء، وإنما قد يعبر عن حالات قلبية أخرى وقد يكون سببه الإجهاد العرضي أو الإسراف في المنبهات. إلا أنه في دراسة تمت على النساء تم تقدير عدد النسوة اللاتي عانين من خفقان القلب وإخضاعهم لاختبارات تشخيص ارتجاع المريء.

جميع النساء بالدراسة سبق تشخيصهم بارتخاء الصمام الميترالي وخفقان القلب، وكان ما نسبته 11% من النساء المخضعين للتشخيص في الدراسة، يعانين من ارتجاع المريء بالإضافة لتشخيصهم الأول بارتخاء الصمام الميترالي، يعتبر الارتجاع المعدي المريئي شائعًا نسبيًا لدى النساء المصابات بارتخاء الصمام الميترالي، علاوة على ذلك، فإن النساء المصابات بارتخاء الصمام الميترالي لديهن فرصة أكثر بثلاث مرات للتأثر بمرض الارتجاع المعدي المريئي، والارتباط بين ارتجاع المريء والخفقان الناشيء عن ارتخاء الصمام الميترالي هو ارتباط إحصائي عالي وذو دلالة. (Maiello et al., 2020)
أعراض ارتجاع المريء انفوجراف
انتقل إلى إنفوجرافيك أعراض ارتجاع المريء.

ارتجاع المريء : التشخيص

عادة ما يتم تشخيص ارتجاع المريء على أساس الأعراض واستجابة المريض للعلاجات السلوكية والعقاقير. تُجرى الاختبارات التشخيصية عندما تكون هذه العلاجات مقاومة أو عند الاشتباه في حدوث مضاعفات.
فحوصات تشخيص ارتجاع المريء

قد يشمل الاختبار التشخيصي لارتجاع المريء:
  1. التنظير الداخلي أو ابتلاع الباريوم لتقييم الأضرار التي لحقت بالغشاء المخاطي للمريء أو اختبار حركية المريء.
  2. تستخدم مراقبة درجة الحموضة بجهاز متنقل في المريء لمدة من 12 إلى 36 ساعة لتقييم درجة ارتداد الحمض.
  3. يستخدم رصد البيليروبين (بيليتيك) للقياس أنماط ارتداد الصفراء. يمكن أن يتسبب التعرض للمادة الصفراوية في تلف الغشاء المخاطي. (O'Connell & Bare, Textbook of medical surgical nursing 2003)
  4. قياس المعاوقة الانبوبية متعددة القنوات ومراقبة الأس الهيدروجيني (MII-pH) هما فحص يعتبر المعيار الذهبي لتشخيص ارتجاع المريء، ومن الممكن التقييم باستعمال كل من وقت التعرض بالمريء البعيد للحمض (AET)، وتقدير عدد نوبات الارتجاع والارتباط بين أعراضه.
تشخيص ارتجاع المريء انفوجراف

الارتجاع عند الرضع : التشخيص

يُشتَبه في ارتجاع المريء عند الرضع والأطفال الذين يعانون من أعراض أمراض الأنف والأذن والحنجرة الشائعة. قامت دراسة بمراجعة تلك الأعراض السابقة بالأطفال الذين يشتبه في إصابتهم بالارتجاع المعدي المريئي بما في ذلك:
  1. أعراض مجرى الهواء: ضوضاء مع التنفس والصرير والصفير والسعال المتكرر الشعور بالاختناق المتكرر واحتقان الأنف وانقطاع النفس الانسدادي ونوبات ازرقاق الجلد ومحاولة تنظيف الحلق بالكحة.
  2. أعراض تتعلق بالرضاعة والتغذية: تجشؤ السوائل والتقيؤ المتكرر وصعوبة البلع والاختناق والتهاب الحلق ورائحة الفم الكريهة ورفض الطعام والتقوس وسيلان اللعاب بالإضافة للتهيج وفشل النمو. وفي الأطفال الأكبر يظهر آلام الصدر والشعور بوجود ورم في الرقبة دون وجود حقيقي.
وُجِد أن الأطفال الذين يعانون من مجموعة معينة من أعراض مجرى الهواء أو أعراض التغذية السابقة يكونون أكثر عرضة للحصول على تشخيص بمرض الارتجاع المعدي المريئي. الأطفال بعمر سنتين أو أقل هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض مجرى الهواء أو صعوبات في التغذية بينما الأطفال الأكبر من عامين هم أكثر عرضة للإصابة بتهيج المجرى الهوائي. (Carr et al., 2000)

ارتجاع المريء : العلاج

يبدأ علاج ارتجاع المريء بالسيطرة على ارتجاع المريء عن طريق تعليم المريض مجموعة من الإرشادات، اهمها في البداية ما يُطلب من المريض من حيث تناول نظام غذائي قليل الدسم وتجنب بعض الأطعمة وأكل بعضها كما سنذكر، وتجنب كل ما يلي:
  1. المواقف التي تقلل من ضغط العضلة العاصرة للمريء أو تسبب تهيج المريء، يشمل ذلك التوتر وبعض الأطعمة والعادات مثل النوم بعد الأكل.
  2. الكافيين والتبغ والبيرة والحليب
  3. الأطعمة التي تحتوي على النعناع والمشروبات الغازية
  4. الأكل أو الشرب قبل النوم بساعتين
  5. الحفاظ على وزن الجسم الطبيعي
  6. الملابس الضيقة؛ ورفع رأس السرير باستعمال وسائد (15 إلى 20 سم) ورفع الجزء العلوي من الجسم على الوسائد.
هذه مجموعة من الأطعمة التي يشيع ذكرها مع حالة ارتجاع المريء مع بيان موقف ارتجاع المريء من كل منها:
  1. اللبن وارتجاع المريء: ينبغي تجنب اللبن وخاصة في وقت النوم لأنه يزيد من إفراز حمض المعدة (Lewis et al., 2013).
  2. التمر وارتجاع المريء: يعتبر التمر من الفواكه قليلة الحمضية، فبينما ينبغي تقليل تناول الفواكه الحمضية عند مرضى ارتجاع المريء مثل المانجو والبرتقال، يبقى التمر على الجانب الذي لا ينبغي تجنبه، ولا يعتبرًا التمر مفيدًا أو مضرًا لذاته بالضرورة لارتجاع المريء.
  3. اليانسون وارتجاع المريء: يمتلك اليانسون تأثير وقائي لبطانة المعدة ومضاد للقرحة. من المحتمل أن يكون تأثير اليانسون المضاد للقرحة بوساطة البروستاجلاندين أو من خلال خصائصه المقللة لإفراز الحمض ومضادات الأكسدة (Al Mofleh, 2007).
  4. البطيخ وارتجاع المريء: البطيخ والشمام كلها ثمار قليلة الحموضة وتعتبر من بين أفضل الأطعمة للسيطرة على أعراض ارتجاع المريء.
  5. العسل وارتجاع المرئ: العسل أكثر لزوجة بنسبة 125.9 مرة من الماء المقطر ، لذلك "قد يكون مفيدًا في منع ارتداد المريء المعدي لأنه يمكن أن يشكل طبقة على الغشاء المخاطي للمريء" (de Caestecker, 2001). ذكرت دراسة أيضًا أن نوع من العسل يعرف بعسل مانوكا يقمع نمو الحلزونية البوابية في الخلايا الظهارية في المعدة (Abdel-Latif & Abouzied, 2016).
  6. الارز وارتجاع المريء: تزيل كتل الأرز المخاط من المعدة والاثني عشر بسبب ارتباط نشا الأرز اللزج بالمخاط، مما يضعف الوظيفة الوقائية للمخاط ضد الحمض والبيبسين الذي قد يسبب بدوره حرقة المعدة والقرحة. يمكن تجنب هذا التأثير غير المرغوب فيه عن طريق تناول كمية كافية من الماء مع الأرز (Wang, 2000).
  7. الزبادي وارتجاع المرئ: في دراسة تمت على مجموعة من مرضى الارتجاع بمستشفى في الهند قامت بملاحظة أعراض ارتجاع المريء وارتباطها بالسلوكيات والأغذية، وكان الذين يتناولون الزبادي مع الماء مخلوطًا مع الملح مع وجبات الطعام لديهم أعراض أقل.
  8. الخبز وارتجاع المريء: خبز الحبوب الكاملة يساعد على تقليل أعراض ارتجاع الحمض. كونه مصدر جيد للألياف وقد يساعد على امتصاص حمض المعدة (Rai et al., 2021).

علاج ارتجاع المرئ في المنزل

مقدم الرعاية الصحية سيبدأ بتعليم المريض المصاب بالارتجاع المعدي المريئي مجموعة من النصائح وتعديلات نمط الحياة التي سيجريها في منزله بشكل أساسي، لتجنب العوامل التي تؤدي إلى ظهور الأعراض. في العلاج الأولي لارتجاع المريء (الذي يعبر عن العلاج المنزلي وتغيير نمط الحياة) يكون هناك اهتمام كبير بالنظام الغذائي والأدوية التي قد تؤثر على العضلة العاصرة السفلية (التي تغلق على محتويات المعدة) أو إفراز الحمض أو إفراغ المعدة.

يوصى بتخفيض الوزن إذا كان المريض يعاني من زيادة الوزن. يجب على المريض اتباع الإرشادات التالية للسيطرة ارتجاع المريء:
  1. ينبغي اتباع نظام غذائي قليل الدسم، الدهون تزيد افراز حمض المعدة وقد تسبب ارتجاع الحمض.
  2. تناول وجبات صغيرة متكررة لمنع انتفاخ المعدة.
  3. امتنع عن كل من الكحول والتدخين (يسبب انخفاضًا فوريًا وملحوظًا في الضغط بالعضلات العاصرة السفلية بالمريء) والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين.
  4. تجنب الاستلقاء لمدة 2-3 ساعات بعد الأكل، وتجنب لبس ملابس ضيقة حول الخصر أو الانحناء بعد الأكل.
  5. ينبغي على المريض التعرف على معلومات عن الأدوية بما في ذلك الأساس المنطقي لاستخدامها والآثار الجانبية الشائعة.
  6. إنقاص الوزن إذا كان ذلك مناسباً.
  7. على مقدم الرعاية الطبية تألِفة المريض بالجانب النفسي من العلاج والذي يشمل تحسين فكرة المريض عن تبادله المخاوف بشأن التغييرات في نمط الحياة والتعايش مع المريض وتشجيعه على ذلك عوضًا عن اعتبار الشكوى والخوف أمور لا ينبغي البوح بها.
(Lewis et al., 2013)

علاج التهاب الحلق الناتج عن ارتجاع المرئ

قد ينشأ بسبب ارتجاع الحمض المزمن على فترة طويلة إلى المريء تضرر بأنسجة الحلق، مما ينشأ عنه التهاب بالحلق، يتعلق علاج حالة هذا الالتهاب الالتزام بالخطة العلاجية لارتجاع المريء بما فيها النظام الغذائي ونمط الحياة والأدوية، هناك بعض النصائح الغذائية المهمة لتجنب الارتجاع وبالتالي تجنب التهاب الحلق أو اعطاء فترة كافية للأنسجة بالشفاء:
  1. تجنب الأطعمة التي تقلل الضغط في العضلة العاصرة السفلية للمريء فترتخي ويرتجع محتوى المعدة، مثل الشوكولاتة والنعناع والطماطم والأطعمة الدهنية والقهوة والشاي.
  2. كما يجب تعليم المرضى الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي تجنب الحليب وخاصة في وقت النوم لأنه يزيد من إفراز حمض المعدة.
  3. يمكن زيادة إنتاج اللعاب عن طريق مضغ العلكة وأقراص الاستحلاب التي قد تساعد المرضى الذين يعانون من أعراض التهاب الحلق الناتج عن ارتجاع المريء.
  4. تناول السوائل بين الوجبات بدلاً من تناولها خلالها لتقليل انتفاخ المعدة.
  5. تؤدي بعض الأطعمة (مثل المنتجات التي تعتمد على الطماطم وعصير البرتقال والكولا والكحول) إلى تهيج المريء.
(Lewis et al., 2013)

العلاج الدوائي:

في حالة استمرار الارتجاع، يمكن إعطاء المريض أدوية مثل مضادات الحموضة أو حاصرات مستقبلات الهيستامين. يمكن استخدام مثبطات مضخة البروتون (الأدوية التي تقلل من إفراز حمض المعدة):
  1. لانسوبرازول [بريفاسيد]
  2. رابيبرازول [أسيفيكس]
ومع ذلك، هناك قلق من أن هذه المنتجات قد تزيد من نمو البكتيريا داخل المعدة وخطر الإصابة بالعدوى. بالإضافة إلى ذلك، قد يتلقى المريض عوامل محركة، والتي تسرع إفراغ المعدة. تشمل هذه العوامل:
  1. بيثانيكول (يوريكولين)
  2. دومبيريدون (موتيليوم)
  3. ميتوكلوبراميد (ريجلان)، ولديه مضاعفات الجهاز العصبي المركزي مع الاستخدام طويل الأمد. يتم الآن دراسة استخدام المنتجات القائمة على البكتين (Aronson ، 2000).

أسماء أدوية الحموضة والارتجاع

  • مثبطات مضخة البروتون (PPIs) : مثل كبسولات ارتجاع المريء:
    • dexlansoprazole (Dexilant) كبسولات ديكسيلانت لارتجاع المريء والحموضة
    • esomeprazole (Nexium) كبسولات نيكسيم لارتجاع المريء والحموضة
    • lansoprazole (Prevacid) كبسولات بريفاسيد لارتجاع المريء والحموضة
    • omeprazole (Prilosed) كبسولات بريلوسد لارتجاع المريء والحموضة
    • pantoprazole (Protonix) كبسولات بروتونيكس لارتجاع المريء والحموضة
    • rabeprazole (AcipHex) كبسولات اسيبهيكس لارتجاع المريء والحموضة
  • حاصرات الهستامين Histamine (H2)-Receptor Blockers :
    • a. cimetidine (Tagamet) تاجمنت كبسولات ارتجاع المرئ
    • b. famotidine (Pepcid) بيبسيد كبسولات ارتجاع المرئ
    • c. nizatidine (Axid) أكسيد كبسولات ارتجاع المرئ
    • d. ranitidine (Zantac) زانتاك كبسولات ارتجاع المرئ
    • metoclopramide (Reglan) ريجلان
  •  مضادات الحموضة \ معادلات الحمض
    • مادة كربونات الألومنيوم (Basaljel)
    • هيدروكسيد الألومنيوم (أمفوجيل)
    • كربونات الكالسيوم (Tums ، Titralac)
    • أكسيد المغنيسيوم (MagOx)
    • بيكربونات الصوديوم (ألكا سيلتزر)
    • سترات الصوديوم (بيسيترا)
    • جلوسيل الألمنيوم والمغنيسيوم ، مالوكس ، ميلانتا ، ألودروكس ألومنيوم / ثلاثي سيليكات المغنيسيوم (جافيسكون)
(Lewis et al., 2013)

أسماء أدوية لعلاج ارتجاع المرئ

اسم الدواء

آلية العمل

الأعراض الجانبية

مثبطات مضخة البروتون(PPIs)
  1. يقلل افراز حمض المعدة.
  2. يقلل التهيج في بطانة المريء والمعدة.
  • صداع
  • آلام في البطن
  • غثيان
  • إسهال
  • قيء
  • انتفاخ البطن

حاصرات الهستامين

 (H2)-Receptor Blockers

  1. يقلل افراز حمض المعدة.
  2. يقلل وجود الببسين وهو انزيم هاضم حامضي.
  3. يقلل التهيج في بطانة المريء والمعدة.
  • صداع
  • آلام في البطن
  • إمساك
  • إسهال

مسرعات الإفراغ المعدي

  1. يعيق فعل الدوبامين
  2. يسرع افراغ المعدة
  3. يقلل مرات ارتجاع الحمض
  • أعراض تتراوح من القلق إلى الهلوسة
  • الرعاش وخلل الحركة المشابهة لمرض باركنسون

مضادات القرحة Antiulcer

Protectants sucralfate 

ساكرلفيت

(Carafateكارافيت )

تشكيل طبقة واقية ضد الأحماض والأملاح الصفراوية والإنزيمات في المعدة

  • الإمساك

بيثانيكول

Cholinergic bethanechol (Urecholine)

  1. يرفع الضغط في عضلة المريء العاصرة السفلية
  2. تسريع الإفراغ
  • دوار
  • إغماء
  • احمرار
  • إسهال وتقلصات في المعدة

مضادات الحموضة \ معادلات الحمض

يعادل حمض المعدة.


  • مستحضرات هيدروكسيد الألومنيوم: الإمساك ، استنفاد الفوسفور مع الاستخدام المزمن كربونات الكالسيوم: إمساك أو إسهال ، فرط كالسيوم الدم ، متلازمة الحليب القلوي ، حصوات الكلى
  • مستحضرات المغنيسيوم: الإسهال ، فرط مغنسيوم الدم
  • مستحضرات الصوديوم: متلازمة الحليب والقلويات إذا استخدمت بكميات كبيرة من الكالسيوم. يستخدم بحذر في المرضى الذين يعانون من قيود الصوديوم

بروستاجلاندين

 

Prostaglandin (Synthetic) misoprosto (Cytoted)

1.      يحمي بطانة المعدة ويزيد من إنتاج مخاط المعدة وإفراز الغشاء المخاطي للبيكربونات.
2.      يقلل إفراز حمض المعدة


  • آلام في البطن
  • إسهال ونزيف معوي
  • تمزق الرحم في حالة الحمل
(Lewis et al., 2013)

جراحة ارتجاع المريء

إذا لم تنجح السيطرة على الأعراض من خلال تغييرات نمط الحياة والأدوية، فقد يكون التدخل الجراحي ضروريًا. تتضمن التدبير العلاجي الجراحي تثنية القاع (التفاف جزء من قاع المعدة حول منطقة العضلة العاصرة للمريء). يمكن إجراء تثنية القاع عن طريق تنظير البطن.

العلاج الجراحي مخصص للمرضى الذين يعانون من مضاعفات الارتجاع:
  • عدم تحمل الأدوية
  • تضيق المريء
  • مريء باريت
  • استمرار الأعراض الشديدة رغم العلاج
يتم تنفيذ معظم العمليات الجراحية بالمنظار. الهدف من التدخلات الجراحية هو تقليل الارتجاع من خلال تعزيز سلامة العضلة العاصرة المريئية السفلىة. في هذه الإجراءات يتم لف قاع المعدة حول الجزء السفلي من المريء لتقوية وإصلاح الحاجز المعيب.

الجراحة لعلاج ارتجاع المريء باستعمال جهاز لينكس LINX هي للمرضى الذين لا يزالون يعانون من الأعراض على الرغم من القيام بتغييرات الحياة واستعمال خيارات الدواء الأخرى.

فيها، يتم ربط حبات التيتانيوم ذات النواة المغناطيسية معا وزرعها بالمنظار في العضلة العاصرة السفلية للمريء. وبمجرد زرعها ، توفر الحلقة ضغط يمنع ارتجاع الطعام من المعدة للمريء ويسمح بمرور السوائل أو الطعام إلى المعدة.

الأعراض الجانبية لجراحة لينكس تشمل:
  • صعوبة في البلع
  • القيء
  • الغثيان
  • آلام الصدر
تشمل بدائل العلاج الجراحي:
  • استئصال الغشاء المخاطي بالمنظار (EMR)
  • العلاج الضوئي الديناميكي
  • العلاج بالتبريد
  • تقنية مدعومة بالكاميرا تقتل الخلايا من خلال التسخين
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من خلل التنسج عالي الجودة، يمكن أيضا استخدام خيار استئصال عينة من بطانة المريء EMR كاختبار تشخيصي للحصول على عينات الخزعة. نتائج الخزعة يمكن تحديد ما إذا كان التسرطن الغدي موجودًا أو غير موجود. (Lewis et al., 2013).

علاج ارتجاع المرئ بالاعشاب

هذه مجموعة من الأعشاب التي يُعتَقد أن لها نفع في علاج المريء:
  1. شاي البابونج: كوب واحد من شاي البابونج يمنح تأثير مهدئ على الجهاز الهضمي. إلا إذا كنت تعاني من حساسية من عشبة الرجيد، فحينها لا تستخدم شاي البابونج لتهدئة أعراض ارتجاع المريء.
  2. مغلي الزنجبيل: جذر نبات الزنجبيل من الأعشاب المعروفة الأخرى التي تساعد على تحسين عملية الهضم. وقد تم استخدامه لعدة قرون كعلاج شعبي للحموضة المعوية.
  3. مشروب عرق السوس: ثبت لعرق السوس فعاليته في العديد من الدراسات. ويقال إن عرق السوس يزيد من الغشاء المخاطي لبطانة المريء، مما يساعدها على مقاومة الآثار المهيجة لحمض المعدة.
تم استخدام العديد من الأعشاب الأخرى لعلاج ارتجاع المريء وحرقة المعدة على مر القرون، ولكن هناك القليل من الأدلة العلمية لتأكيد فعاليتها.

فمثلًا ينتشر أن:
  1. النعناع البري
  2. الشمر
  3. جذر الخطمي
  4. شاي البابايا
تساعد في الهضم وتوقف الحموضة المعوية. العلاجات العشبية لا تخضع لاختبارات السلامة والفعالية من قبل الحكومة الفيدرالية. لم تتم الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ، ولا يتعين عليها تلبية نفس معايير التصنيع والتعبئة التي تقوم بها الأدوية (Harvard Health publishing, Herbal remedies for heartburn 2021).

مشروبات لعلاج ارتجاع المرئ

هذه مجموعة من المشروبات التي يُعتَقد أن لها نفع في علاج المريء:
  1. شاي البابونج
  2. مغلي الزنجبيل
  3. مشروب عرق السوس

علامات الشفاء من ارتجاع المرئ

علامات الشفاء من ارتجاع المريء، تشمل انحسار وقلة أعراض المرض، فبينما يعتبر ارتجاع المريء مرضًا مزمنًا، فإنه بعد اتباع تغييرات نظام الحياة من النظام الغذائي والعادات المتعلقة بالأكل والدواء فيمكن أن تقل أعراض حرقة المعدة وارتجاع الحمض تدريجيًا حتى تزول كليًا، وقد لا تتحسن الأعراض على الإطلاق ومن ثم سيحتاج المريض إلى الجراحة.

ارتجاع المريء : المضاعفات

يمكن تقسيم مضاعفات الارتجاع المعدي المريئي إلى أربع فئات: الحنجرة والبلعوم والمريء والرئة. (Ahuja et al., 1999

المضاعفات الحنجرية

  1. التهاب الحنجرة الخلفي
  2. خشونة المفصل الحلقي الحنجري
  3. تلين الحنجرة
  4. اضطرابات الصوت الوظيفية
  5. تضيق المزمار الخلفي
  6. تشنج الحنجرة
  7. التهاب الحنجرة غير النوعي المزمن.
  8. وذمة رينكه
  9. قرحة التلامس
  10. الورم الحبيبي التماسي
  11. الطلاوة بيضاء على اللسان
  12. سرطان الحبال الصوتية
  13. تضيق تحت المزمار

المضاعفات البلعومية

تشمل المضاعفات البلعومية للارتجاع المعدي المريئي:
  1. الخلل الوظيفي البلعومي
  2. التهاب البلعوم المزمن
  3. رتج زينكر بالبلعوم: رتج زنكر هو رتج نابض خلفي كاذب ينشأ من منطقة كيليان، بسبب الضعف العضلي المتأصل في هذه المنطقة، فهي مهيأة لتطوير رتج زنكر.

المضاعفات المريئية

تشمل مضاعفات ارتجاع المريء:
  1. التهاب المريء
  2. التضيق المريء
  3. مريء باريت والسرطان، ويعرف مريء باريت بأنه تحور بخلايا المريء ويرتبط بزيادة حدوث سرطان غدي.

المضاعفات الرئوية

تشمل المضاعفات الرئوية للارتجاع المعدي المريئي ما يلي:
  1. سعال مزمن
  2. انقطاع النفس
  3. الالتهاب الرئوي المتكرر
  4. التهاب الشعب الهوائية
  5. الخناق
  6. الربو
  7. تضيق القصبة الهوائية
  8. متلازمة موت الرضع المفاجئ

أسئلة حول ارتجاع المريء

هل ارتجاع المريء يسبب اختناق؟

لا يسبب ارتجاع المريء بنفسه اختناقًا أو ضيق في التنفس، لكن قد يرجع ذلك لأسباب كامنة كما ذكرنا سابقًا وفقًا لأحد الدراسات، أولئك الذين يعانون من الاختناق وضيق التنفس، يعانون من أمراض معدية مريئية كامنة.

وعليه الفحوصات إلزامية لاكتشاف الأسباب الكامنة. والعلاج الدوائي بمضادات ارتجاع الحمض كان فعالًا للتخفيف من الأعراض وتسهيل التئام الغشاء المخاطي.

هل ارتجاع المريء يسبب الوفاة؟

تزداد الوفيات الناجمة عن الارتجاع المعدي المريئي ومضاعفاته المحتملة في المريء مع تقدم العمر ، وتكون أعلى لدى الرجال عنها لدى النساء. الدراسات الفوجية في الولايات المتحدة الأمريكية غير متسقة بشأن مخاطر الوفيات المرتبطة بالعلاج الجراحي.

تشير البيانات الزمنية إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن الارتجاع المعدي المريئي ومضاعفاته غير الخبيثة آخذ في الازدياد.. يمكن أن يتسبب الارتجاع المعدي المريئي ومضاعفاته غير الخبيثة في الوفاة في حالات نادرة. (Becher & El-Serag, 2008)

هل ارتجاع المريء يسبب ألم في الرقبة؟

يمكن أن يسبب ارتجاع المريء ألمًا بالرقبة، وهذه مجموعة من الأعراض المتعلقة بالرقبة عند مرضى ارتجاع المريء (Ahuja et al., 1999):
  • ابتلاع الهواء
  • آلام فقرات الرقبة
  • الإحساس بالاختناق
  • سعال مزمن
  • تطهير الحلق المستمر
  • عسر البلع
  • الطعام يعلق في الحلق
  • الشعور بورم في الرقبة مع عدم وجود أي ورم
  • رائحة الفم الكريهة
  • بحة الصوت
  • ألم الأذن
  • تضيق البلعوم
  • إلتهاب الحلق
  • ارتجاع سوائل للحلق والفم

هل ارتجاع المريء يسبب ألم في الكتف؟

في دراسة تمت على 50 مريض يعاني من آلام الصدر الشبيهة بالذبحة الصدرية، ولا يعانون من أمراض القلب بناء على فحصهم بقسطرة القلب وتصوير الشرايين التاجية. ولم يكن لدى أي من هؤلاء المرضى تاريخ سابق بالقيام بجراحة المريء أو سبق أن تم فحصهم لاضطراب المريء.

تم مراقبة درجة الحموضة لدى هؤلاء المرضى باستعمال جهاز متنقل في المريء لمدة 24 ساعة، وظهر لدى المرضى الذين عانوا من الارتجاع آلام بالصدر تُسمِع للكتف والرقبة والظهر والذراع الأيسر، ورجحت الدراسة وجود أصل مريئي لألم الكتف والرقبة والظهر والذراع. وقد يستجيب هذا الألم لأدوية ارتجاع المريء والحموضة مع العلم أن العلاج الجراحي كان الأكثر فعالية للقضاء على الأعراض. (DEMEESTER et al., 1982)

هل ارتجاع المريء يسبب بلغم؟

عندما يفرز مريض ارتجاع المريء كمية زائدة من اللعاب تختلط بأحماض المعدة التي ارتفعت إلى الحلق. يمكن لأي شخص يعاني من هذا العرض أن يتذوق طعمًا سيئًا في فمه ويشعر بحرقة في المعدة والشعور بالبلغم. هذا العرض يُعرف باسم ارتجاع سوائل للحلق والفم water brash المرتبط بارتجاع المريء. (Oesophageal Patients Association, 2021)

المصادر References

  1. Abdel-Latif, M. M. M., & Abouzied, M. M. (2016). Molecular Mechanisms of Natural Honey Against H. pylori Infection Via Suppression of NF-κB and AP-1 Activation in Gastric Epithelial Cells. Archives of Medical Research, 47(5), 340–348. https://doi.org/10.1016/j.arcmed.2016.09.002
  2. Ahuja, V., Yencha, M. W., & Lassen, L. F. (1999, September 1). Head and Neck Manifestations of Gastroesophageal Reflux Disease. American Family Physician. https://www.aafp.org/afp/1999/0901/p873.html.
  3. Al Mofleh, I. A. (2007). Aqueous suspension of anise “Pimpinella anisum” protects rats against chemically induced gastric ulcers. World Journal of Gastroenterology, 13(7), 1112. https://doi.org/10.3748/wjg.v13.i7.1112
  4. Becher, A., & El-Serag, H. B. (2008). Mortality associated with gastroesophageal reflux disease and its non-malignant complications: a systematic review. Scandinavian Journal of Gastroenterology, 43(6), 645–653. https://doi.org/10.1080/00365520701785475
  5. Bortoli, N. de. (2018). Gastroesophageal reflux disease, functional dyspepsia and irritable bowel syndrome: common overlapping gastrointestinal disorders. Annals of Gastroenterology. https://doi.org/10.20524/aog.2018.0314
  6. Carr, M. M., Nguyen, A., Nagy, M., Poje, C., Pizzuto, M., & Brodsky, L. (2000). Clinical presentation as a guide to the identification of GERD in children. International Journal of Pediatric Otorhinolaryngology, 54(1), 27–32. https://doi.org/10.1016/s0165-5876(00)00339-6
  7. de Caestecker, J. (2001). ABC of the upper gastrointestinal tract: Oesophagus: Heartburn. BMJ, 323(7315), 736–739. https://doi.org/10.1136/bmj.323.7315.736
  8. DEMEESTER, T. O. M. R., OʼSULLIVAN, G. E. R. A. L. D. C., BERMUDEZ, G. U. S. T. A. V. O., MIDELL, A. L. L. E. N. I., CIMOCHOWSKI, G. E. O. R. G. E. E., & OʼDROBINAK, J. O. A. N. (1982). Esophageal Function in Patients with Angina-Type Chest Pain and Normal Coronary Angiograms. Annals of Surgery, 196(4), 488–498. https://doi.org/10.1097/00000658-198210000-00013
  9. Fass, R., & Dickman, R. (2006). Clinical consequences of silent gastroesophageal reflux disease. Current Gastroenterology Reports, 8(3), 195–201. https://doi.org/10.1007/s11894-006-0075-8
  10. Harvard Health publishing. (2021, February 15). Herbal remedies for heartburn. Harvard Health. https://www.health.harvard.edu/diseases-and-conditions/herbal-remedies-for-heartburn.
  11. Issing, W. J., Gross, M., & Tauber, S. (2001). Manifestationen von gastroösophagealem Reflux im HNO-Bereich1. Laryngo-Rhino-Otologie, 80(8), 464–469. https://doi.org/10.1055/s-2001-16436
  12. Kessing, B. F., Bredenoord, A. J., Saleh, C. M. G., & Smout, A. J. P. M. (2015). Effects of Anxiety and Depression in Patients With Gastroesophageal Reflux Disease. Clinical Gastroenterology and Hepatology, 13(6). https://doi.org/10.1016/j.cgh.2014.11.034
  13. Lewis, S. M., Dirksen, S. R., Heitkemper, M. M., Bucher, L., & Harding, M. (2013). Medical-surgical nursing: assessment and management of clinical problems. Elsevier/Mosby.
  14. Maiello, M., Zito, A., Cecere, A., Ciccone, M. M., & Palmiero, P. (2020). Chest pain and palpitations in postmenopausal women with mitral valve prolapse, is there a gastroesophageal origin? Internal Medicine Journal. https://doi.org/10.1111/imj.15174
  15. O'Connell, S. S. C., & Bare, B. G. (2003). Textbook of medical surgical nursing. Lippincott Williams & Wilkins.
  16. Oesophageal Patients Association. (2021, March 18). What is water brash? The OPA. https://opa.org.uk/what-is-water-brash/.
  17. Perissinotto, C. M., & Ritchie, C. (2021, July 8). 7: Atypical Presentations of Illness in Older Adults. AccessMedicine. https://accessmedicine.mhmedical.com/content.aspx?bookid=953§ionid=53375629.
  18. Rai, V., Jain, S., Nandmer, A., & Kawre, K. K. (2021, March). Prevalence and risk factors of gastroesophageal reflux disease at a tertiary care center of Central India. International Journal of Health and Clinical Research. https://www.ijhcr.com/index.php/ijhcr/article/view/1221.
  19. U.S. Department of Health and Human Services. (n.d.). Definition & Facts for GER & GERD. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/acid-reflux-ger-gerd-adults/definition-facts.
  20. Wang, X. (2000). Rice hurts the stomach by its stickiness. Medical Hypotheses, 54(3), 430–431. https://doi.org/10.1054/mehy.1999.0868
  21. Wiklund, I., & Butler-Wheelhouse, P. (1996). Psychosocial Factors and their Role in Symptomatic Gastroesophageal Reflux Disease and Functional Dyspepsia. Scandinavian Journal of Gastroenterology, 31(sup220), 94–100. https://doi.org/10.3109/00365529609094759
ضع إعلان هنا1
2ضع إعلان هنا
ضع إعلان هنا3

تعليقات